تعد الندوة-منذ بدايتها- ملتقى شرعي واقتصادي، حيث تمثل حجر الزاوية في تطوير العمل الاقتصادي الإسلامي من الناحيتين الفقهية والفنية. وظلت تنعقد بصورة دورية في شهر رمضان المبارك من كل عام، حيث كان يتم عرض بعض المسائل الاقتصادية-أو ذات البعد الاقتصادي- المستجدة لمناقشتها وإبداء الرأي فيها من الناحية الشرعية والفنية من قبل مجموعة من كبار العلماء والفقهاء المعروفين على الصعيدين الإسلامي والدولي، وبمشاركة من الخبراء في مجال المال والأعمال والاقتصاد والتمويل الإسلامي، بهدف الوصول إلى فتاوي وتوصيات تثري العمل الاقتصادي الإسلامي - على تنوع مجالاته وتطرح حلولا ناجعة للمعضلات التي تواجهه.